Friday, March 17, 2006

الي شعبي الحبيب المهاود

بعد ثلاثة أشهر تقريبا من نجاح أخواننا أصحاب شعار الاسلام هو الحل واللي علي الرغم من اننا مسلمين ومؤمنين جدا والله العظيم الا انهم لم يقولوا لنا كيف يكون الحل أو ما هي الاستراتيجية الخاصة بهم ورغم دخولي علي موقعهم الرسمي وقراءة برنامجهم الا انني لم استطع الخروج بما قد يحل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المهم العتبي علي من زكاهم ووثق في الشعار واعطاهم صوته بصراحة أنا لحد دلوقت مش شايف حتي بشاير دخان انا قلت دول حيخلّوا المجلس الموقر مولّع وحنشوف حياة نيابية شبه صحية عسي ان تكون نموذج نسير عليه مستقبلا لكن الحال هو نفس الحال وبصرف النظر عن الاستجوابات العادية التي كان هناك ما هو أقوي منها كثيرا ايام البدري فرغلي وعادل عيد رحمه الله وأيمن نور رغم اختلافي عليه الا انه كان برلماني ناجح الخلاصة اخواننا البعدا قدروا يكملوا الصورة ويجملوها ويحققوا لأخواننا المقاطيع اللي هما عايزينه من تحسين شكلهم قدام ماما امريكا ولو ان ده مادخلش عليهم وجت طنط كوندي شخرت لعمو سنسن وقالته الكلام اللي حصل ده تضحك بيه علي شعبك يا روح امك احنا ماينضحكش علينا وشد السيفون علي اتفاقية التجارة يا وسوس وكل اللي بينا انتهي ونشوف حمار غيرك نركبه علشان انت مابقتش نافع
احنا بقي الشعب الطيب الغلبان المسالم الاهبل اللي كل ما حد يطلع له بكلمتين حلوين يصدق ويسلمه أعز ما يملك
أيها الشعب الطيب قوي الطيبة مش حتنفع مع هؤلاء الافاعي سواء المنتحلين رداء الوطنيين او المتأسلمين الكل يريد نهشك يا تري يا جميل حتفوق امتي وتبطل تتنهش

Sunday, March 12, 2006

What is your idea of perfect happiness?
اني اكون انا اللي انا عايزه
What is your greatest fear?
نفسي
Which historical figure do you most identify with?
محمد عبده
Which living person do you most admire?
تلاتة وقريبا حيبقوا اربعة
What is the trait you most deplore in yourself?
اقتناعي برأيي انا بس
What is the trait you most deplore in others?
التخلف
What is your greatest extravagance?
الفسح
On what occasion do you lie?
لما اكون مزنوق ماحبش اطلع غلطان ابدا
What do you dislike most about your appearance?
أنا عاجبني كده
Which living person do you most despise?
حفنة الفاسدين من رجال الأعمال والمنتفعين الذين يتحكمون بمصير هذا البلد
Which words or phrases do you most overuse?
مفيش مشكلة
If you could change one thing about yourself, what would it be?
نفس الشخص بس في ظروف افضل من كده
What do you consider your greatest achievement?
انني مازلت علي قيد الحياة محتفظا ببعض من العقل
If you were to die and come back as a person or thing, what do you think it would be?
المعجزات صعب تكرارها
If you could choose what to come back as, what would it be?
ناي
Who are your favorite writers?
نزار قباني ,صلاح جاهين,يوسف ادريس ,نجيب محفوظومحمد حسنين هيكل وعلاء الاسواني
Who is your favorite hero of fiction?
محمد أبو سويلم في الارض
What do you regard as the lowest depth of misery?
الغدر
Where would you like to live?
في بيتي في اسكندرية حبيبتي
What is your most marked characteristic?
الجدعنة
What is the quality you most like in a woman?
الحنان
What is your greatest regret?
ابقي زي ما باتمني
What OR Who is the greatest love of your life?
هما عارفين
How would you like to die?
واقفا
I`ll Tag:
شمس المغيب,علي اسم مصر, في عمق الحياة,طفاية سجاير,ابن مصر,موزاييك وكل من يشرفني بزيارتي هن وشكر خاص للست أدري

Saturday, February 25, 2006

الي روح أطوار بهجت

للمرة الالف نغتال انفسنا فنحن شعوب لا تجيد الاستأساد الا علي نفسها أما أعداؤنا فنحن نجيد خدمتهم ومسح أحذيتهم
يا لكم من شعوب تثير الاشمئزاز فلتموتوا أرحم من هذا الفعل الفاضح الذي تفعلونه بانفسكم ليل نهار والذي يشمئز العالم من رؤيته
لا احد يريدكم الكل يرفضكم لقد أصبحتم ملفوظين منبوذين حتي من ظن انه يستطيع شراء الكرامة مثل دول النفط وخير دليل رفض الامريكان صفقة ادارة المواني من خلال شركة دبي لمجرد كونها عربية
فلتدفنوا أنفسكم قبل أن تموتوا فلا تجدوا أرضا تقبل برفاتكم فلتموتوا فلتموتوا فلتموتوا
واليك يا من اغتالوك وقتلوا شبابك ولم يقدروا ان يفهموا او يستوعبوا كيف يعشق الوطن ولم العجب فهل تستطيع شعوب ادمنت الكراهية والحقد حتي علي أنفسهم أن تفهم معني الحب
الي روحك الطاهرة اهدي تلك القصيدة لأبي الروحي نزار قباني التي ارثي فيها زوجته بلقيس حين اغتالوها اليك والي كل بلقيس في هذا الوطن المعذب الذي لا يستحق الرحمة

شُكراً لكم ..
شُكراً لكم . .
فحبيبتي قُتِلَت .. وصار بوُسْعِكُم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدهْ
وقصيدتي اغْتِيلتْ ..
وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ ..
- إلا نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟
بلقيسُ ...
كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ
بلقيسُ ..
كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ
كانتْ إذا تمشي ..
ترافقُها طواويسٌ ..
وتتبعُها أيائِلْ ..
بلقيسُ .. يا وَجَعِي ..
ويا وَجَعَ القصيدةِ حين تلمَسُهَا الأناملْ
هل يا تُرى ..
من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟
يا نَيْنَوَى الخضراءَ ..
يا غجريَّتي الشقراءَ ..
يا أمواجَ دجلةَ . .
تلبسُ في الربيعِ بساقِهِا
أحلى الخلاخِلْ ..
قتلوكِ يا بلقيسُ ..
أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
تلكَ التي
تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
أين السَّمَوْأَلُ ؟
والمُهَلْهَلُ ؟
والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..
وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..
تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.
بلقيسُ
لا تتغيَّبِي عنّي
فإنَّ الشمسَ بعدكِ
لا تُضيءُ على السواحِلْ . .
سأقول في التحقيق :
إنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ
وأقول في التحقيق :
إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..
وأقولُ :
إن حكايةَ الإشعاع ، أسخفُ نُكْتَةٍ قِيلَتْ ..
فنحنُ قبيلةٌ بين القبائِلْ
هذا هو التاريخُ . . يا بلقيسُ ..
كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..
ما بين الحدائقِ والمزابلْ
بلقيسُ ..
أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..
والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..
سَبَـأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَا
فرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..
يا أعظمَ المَلِكَاتِ ..
يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْ
بلقيسُ ..
يا عصفورتي الأحلى ..
ويا أَيْقُونتي الأَغْلَى
ويا دَمْعَاً تناثرَ فوق خَدِّ المجدليَّةْ
أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ
ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ
بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..
وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ
والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..
وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..
وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..
وفي وَرَقِ الجرائدِ ..
والحروفِ الأبجديَّةْ ...
ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..
ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..
والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..
حيثُ الكتابةُ رِحْلَةٌ
بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ
حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلِهَا ..
صارَ القضيَّةْ ..
هل تعرفونَ حبيبتي بلقيسَ ؟
فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ
كانتْ مزيجاً رائِعَاً
بين القَطِيفَةِ والرخامْ ..
كان البَنَفْسَجُ بينَ عَيْنَيْهَا
ينامُ ولا ينامْ ..
بلقيسُ ..
يا عِطْرَاً بذاكرتي ..
ويا قبراً يسافرُ في الغمام ..
قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍ
من بعدما .. قَتَلُوا الكلامْ ..
بلقيسُ ..
ليستْ هذهِ مرثيَّةً
لكنْ ..
على العَرَبِ السلامْ
بلقيسُ ..
مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..
والبيتُ الصغيرُ ..
يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْ
نُصْغِي إلى الأخبار .. والأخبارُ غامضةٌ
ولا تروي فُضُولْ ..
بلقيسُ ..
مذبوحونَ حتى العَظْم ..
والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..
ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ ؟
هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ ؟
هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟
هل تأتينَ باسمةً ..
وناضرةً ..
ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ ؟
بلقيسُ ..
إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..
ما زالتْ على الحيطانِ باكيةً ..
وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..
بينَ المرايا والستائرْ
حتى سجارتُكِ التي أشعلتِها
لم تنطفئْ ..
ودخانُهَا
ما زالَ يرفضُ أن يسافرْ
بلقيسُ ..
مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ ..
والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ
بلقيسُ ..
كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..
وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ ..
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..
قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..
بلقيسُ ..
هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..
والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..
فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟
ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا ..
وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟
بلقيسُ ..
إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..
وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها
وبيروتُ التي عَشقَتْكِ ..
تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..
وأطفأتِ القَمَرْ ..
بلقيسُ ..
يا بلقيسُ ..
يا بلقيسُ
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟
بلقيسُ ..
كيفَ تركتِنا في الريح ..
نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟
وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَ
كريشةٍ تحتَ المَطَرْ ..
أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟
وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)
بلقيسُ ..
يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..
ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..
وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..
يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..
مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟
بلقيسُ ..
أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..
والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..
ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..
ضاقَ بنا المكانْ ..
بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..
فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..
بلقيسُ ..
تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا ..
وتجلُدني الدقائقُ والثواني ..
فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ
ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ
حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ ..
تغمُرُني ،كعادتِها ، بأمطار الحنانِ
ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ ..
على الستائرِ ..
والمقاعدِ ..
والأوَاني ..
ومن المَرَايَا تطْلَعِينَ ..
من الخواتم تطْلَعِينَ ..
من القصيدة تطْلَعِينَ ..
من الشُّمُوعِ ..
من الكُؤُوسِ ..
من النبيذ الأُرْجُواني ..
بلقيسُ ..
يا بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..
لو تدرينَ ما وَجَعُ المكانِ ..
في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ ..
وعابقةٌ كغابةِ بَيْلَسَانِ ..
فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ ..
هناكَ .. كنتِ تُطالعينَ ..
هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ ..
وتدخُلينَ على الضيوفِ ..
كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني ..
بلقيسُ ..
أين زجَاجَةُ ( الغِيرلاَنِ ) ؟
والوَلاّعةُ الزرقاءُ ..
أينَ سِجَارةُ الـ (الكَنْتِ ) التي
ما فارقَتْ شَفَتَيْكِ ؟
أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً ..
فوقَ القوامِ المَهْرَجَانِ ..
تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها ..
فَيَكْرُجُ دَمْعُهَا ..
هل يا تُرى الأمْشَاطُ من أشواقها أيضاً تُعاني ؟
بلقيسُ : صَعْبٌ أنْ أهاجرَ من دمي ..
وأنا المُحَاصَرُ بين ألسنَةِ اللهيبِ ..
وبين ألسنَةِ الدُخَانِ ...
بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْ
ها أنتِ تحترقينَ .. في حربِ العشيرةِ والعشيرَةْ
ماذا سأكتُبُ عن رحيل مليكتي ؟
إنَ الكلامَ فضيحتي ..
ها نحنُ نبحثُ بين أكوامِ الضحايا ..
عن نجمةٍ سَقَطَتْ ..
وعن جَسَدٍ تناثَرَ كالمَرَايَا ..
ها نحنُ نسألُ يا حَبِيبَةْ ..
إنْ كانَ هذا القبرُ قَبْرَكِ أنتِ
أم قَبْرَ العُرُوبَةْ ..
بلقيسُ :
يا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ ..
ويا زُرَافَةَ كبرياءْ
بلقيسُ :
إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ ..
ويأكُلَ لَحْمَنَا عَرَبٌ ..
ويبقُرَ بطْنَنَا عَرَبٌ ..
ويَفْتَحَ قَبْرَنَا عَرَبٌ ..
فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟
فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاً
بين أعناقِ الرجالِ ..
وبين أعناقِ النساءْ ..
بلقيسُ :
إنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا
كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ ..
وتنتهي في كَرْبَلاءْ ..
لَنْ أقرأَ التاريخَ بعد اليوم
إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ ..
وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ ..
ها نحنُ ندخُلُ عصْرَنَا الحَجَرِيَّ
نرجعُ كلَّ يومٍ ، ألفَ عامٍ للوَرَاءْ ...
البحرُ في بيروتَ ..
بعد رحيل عَيْنَيْكِ اسْتَقَالْ ..
والشِّعْرُ .. يسألُ عن قصيدَتِهِ
التي لم تكتمِلْ كلماتُهَا ..
ولا أَحَدٌ .. يُجِيبُ على السؤالْ
الحُزْنُ يا بلقيسُ ..
يعصُرُ مهجتي كالبُرْتُقَالَةْ ..
الآنَ .. أَعرفُ مأزَقَ الكلماتِ
أعرفُ وَرْطَةَ اللغةِ المُحَالَةْ ..
وأنا الذي اخترعَ الرسائِلَ ..
لستُ أدري .. كيفَ أَبْتَدِئُ الرسالَةْ ..
السيف يدخُلُ لحم خاصِرَتي
وخاصِرَةِ العبارَةْ ..
كلُّ الحضارةِ ، أنتِ يا بلقيسُ ، والأُنثى حضارَةْ ..
بلقيسُ : أنتِ بشارتي الكُبرى ..
فَمَنْ سَرَق البِشَارَةْ ؟
أنتِ الكتابةُ قبْلَمَا كانَتْ كِتَابَةْ ..
أنتِ الجزيرةُ والمَنَارَةْ ..
بلقيسُ :
يا قَمَرِي الذي طَمَرُوهُ ما بين الحجارَةْ ..
الآنَ ترتفعُ الستارَةْ ..
الآنَ ترتفعُ الستارِةْ ..
سَأَقُولُ في التحقيقِ ..
إنّي أعرفُ الأسماءَ .. والأشياءَ .. والسُّجَنَاءَ ..
والشهداءَ .. والفُقَرَاءَ .. والمُسْتَضْعَفِينْ ..
وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي ..
ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ ..
وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ ..
وتَقْوَانَا قَذَارَةْ ..
وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ
وأنْ لا فَرْقَ ..
ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!
سَأَقُولُ في التحقيق :
إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ
وأقُولُ :
إنَّ زمانَنَا العربيَّ مُخْتَصٌّ بذَبْحِ الياسَمِينْ
وبقَتْلِ كُلِّ الأنبياءِ ..
وقَتْلِ كُلِّ المُرْسَلِينْ ..
حتّى العيونُ الخُضْرُ ..
يأكُلُهَا العَرَبْ
حتّى الضفائرُ .. والخواتمُ
والأساورُ .. والمرايا .. واللُّعَبْ ..
حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..
ولا أدري السَّبَبْ ..
حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..
و لا أدري السَّبَبْ ..
حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ
حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..
وجميعُ أشياء الجمالِ ..
جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..
لَمَّا تناثَرَ جِسْمُكِ الضَّوْئِيُّ
يا بلقيسُ ،
لُؤْلُؤَةً كريمَةْ
فَكَّرْتُ : هل قَتْلُ النساء هوايةٌ عَربيَّةٌ
أم أنّنا في الأصل ، مُحْتَرِفُو جريمَةْ ؟
بلقيسُ ..
يا فَرَسِي الجميلةُ .. إنَّني
من كُلِّ تاريخي خَجُولْ
هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..
هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..
مِنْ يومِ أنْ نَحَرُوكِ ..
يا بلقيسُ ..
يا أَحْلَى وَطَنْ ..
لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يعيشُ في هذا الوَطَنْ ..
لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يموتُ في هذا الوَطَنْ ..
ما زلتُ أدفعُ من دمي ..
أعلى جَزَاءْ ..
كي أُسْعِدَ الدُّنْيَا .. ولكنَّ السَّمَاءْ
شاءَتْ بأنْ أبقى وحيداً ..
مثلَ أوراق الشتاءْ
هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟
وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ
في القلبِ .. ليس لها شِفَاءْ ؟
أم أنّني وحدي الذي
عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاءْ ؟
سَأقُولُ في التحقيق :
كيف غَزَالتي ماتَتْ بسيف أبي لَهَبْ
كلُّ اللصوص من الخليجِ إلى المحيطِ ..
يُدَمِّرُونَ .. ويُحْرِقُونَ ..
ويَنْهَبُونَ .. ويَرْتَشُونَ ..
ويَعْتَدُونَ على النساءِ ..
كما يُرِيدُ أبو لَهَبْ ..
كُلُّ الكِلابِ مُوَظَّفُونَ ..
ويأكُلُونَ ..
ويَسْكَرُونَ ..
على حسابِ أبي لَهَبْ ..
لا قَمْحَةٌ في الأرض ..
تَنْبُتُ دونَ رأي أبي لَهَبْ
لا طفلَ يُوْلَدُ عندنا
إلا وزارتْ أُمُّهُ يوماً ..
فِراشَ أبي لَهَبْ !!...
لا سِجْنَ يُفْتَحُ ..
دونَ رأي أبي لَهَبْ ..
لا رأسَ يُقْطَعُ
دونَ أَمْر أبي لَهَبْ ..
سَأقُولُ في التحقيق :
كيفَ أميرتي اغْتُصِبَتْ
وكيفَ تقاسَمُوا فَيْرُوزَ عَيْنَيْهَا
وخاتَمَ عُرْسِهَا ..
وأقولُ كيفَ تقاسَمُوا الشَّعْرَ الذي
يجري كأنهارِ الذَّهَبْ ..
سَأَقُولُ في التحقيق :
كيفَ سَطَوْا على آيات مُصْحَفِهَا الشريفِ
وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..
سَأقُولُ كيفَ اسْتَنْزَفُوا دَمَهَا ..
وكيفَ اسْتَمْلَكُوا فَمَهَا ..
فما تركُوا به وَرْدَاً .. ولا تركُوا عِنَبْ
هل مَوْتُ بلقيسٍ ...
هو النَّصْرُ الوحيدُ
بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟...
بلقيسُ ..
يا مَعْشُوقتي حتّى الثُّمَالَةْ ..
الأنبياءُ الكاذبُونَ ..
يُقَرْفِصُونَ ..
ويَرْكَبُونَ على الشعوبِ
ولا رِسَالَةْ ..
لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..
من فلسطينَ الحزينةِ ..
نَجْمَةً ..
أو بُرْتُقَالَةْ ..
لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..
من شواطئ غَزَّةٍ
حَجَرَاً صغيراً
أو محَاَرَةْ ..
لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا ..
زيتونةً ..
أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً
ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ
لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ .. يا بلقيسُ ..
يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ ..
لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناً
ليغتالُوا غَزَالَةْ !!...
ماذا يقولُ الشِّعْرُ ، يا بلقيسُ ..
في هذا الزَمَانِ ؟
ماذا يقولُ الشِّعْرُ ؟
في العَصْرِ الشُّعُوبيِّ ..
المَجُوسيِّ ..
الجَبَان
والعالمُ العربيُّ
مَسْحُوقٌ .. ومَقْمُوعٌ ..
ومَقْطُوعُ اللسانِ ..
نحنُ الجريمةُ في تَفَوُّقِها
فما ( العِقْدُ الفريدُ ) وما ( الأَغَاني ) ؟؟
أَخَذُوكِ أيَّتُهَا الحبيبةُ من يَدِي ..
أخَذُوا القصيدةَ من فَمِي ..
أخَذُوا الكتابةَ .. والقراءةَ ..
والطُّفُولَةَ .. والأماني
بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..
يا دَمْعَاً يُنَقِّطُ فوق أهداب الكَمَانِ ..
عَلَّمْتُ مَنْ قتلوكِ أسرارَ الهوى
لكنَّهُمْ .. قبلَ انتهاءِ الشَّوْطِ
قد قَتَلُوا حِصَاني
بلقيسُ :
أسألكِ السماحَ ، فربَّما
كانَتْ حياتُكِ فِدْيَةً لحياتي ..
إنّي لأعرفُ جَيّداً ..
أنَّ الذين تورَّطُوا في القَتْلِ ، كانَ مُرَادُهُمْ
أنْ يقتُلُوا كَلِمَاتي !!!
نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..
والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ
سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..
تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..
وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ
تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ ...
وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..
أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..
قَتَلُوا الرسُولَةْ ..
ق .. ت .. ل ..و .. ا
ال .. ر .. س .. و .. ل .. ة

Wednesday, February 08, 2006

مصر هتكسب علشان هي مصر

من خلال متابعتي لبطولة كاس الأمم الافريقية الحالية لاحظت شيء استفزني للغاية وهو بعيدا عن عشق المصريين جميعا للساحرة المستديرة وشغفهم بها الا اننا جميعا عندنا حالة عدم ثقة في انفسنا لدرجة أصبحت كارثة فنحن أصبحنا نشك في قدرتنا علي اي تحقيق اي انجاز فمنذ قبل بدء البطولة كنا متشككين جميعا في تخطينا الدور الاول وبعد الفوز والتعادل علي ليبيا والمغرب كان الكلام عن شبه معجزة ان نفوز علي كوت ديفوار وحتي بعد فوزنا أصبحت مواجهة الكونغو رعب يا نهار أسود الكونغو دول لسه بتوع أول امبارح (علي اعتبار ان زائير اللي كانت مسببة لنا عقدة وطلعتنا في 74 اختفت واتغير اسمها وبقت الكونغو الديموقراطيةودي لسه معملتلناش عقدة بالاسم الجديد) وبعدين السنغال في دور الأربعة رغم تأهلها بالعافية الا انها سببت لنا ذعرا غير عادي والآن بعد وصولنا للنهائي الكلام عاد لصعوبة مواجهة كوت ديفوار رغم اننا من أسبوع لسه غالبينهم تلاتة بس تقول لمين ازمة الثقة بالنفس مالهاش حل
الغريب ان الناس فعلا فرحانة وسعيدة بهذه الانتصارات بس كل ما تكلم واحد يقولك دول ماعمالوش حاجة ده من عند ربنا علشان الناس الغلابة ما تزعلش يا عمنا ونعم بالله بس ربنا برضه ما بيوقفش غير مع المجتهدين واللي عندهم رغبة في عمل شيء بدليل انه قال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك وليه عمرنا ما قولنا ان ربنا كافئنا علشان احنا مجتهدين الغريب ان النغمة دي مش جديدة أنا عشت الكلام ده في كاس الأمم 86 ونفس النغمة والرعب من الكاميرون في النهائي وفي 98 نفس الكلام اننا اخدنا البطولة حظ وربنا وقف معانا علشان الناس الغلابة يا اخواننا ربنا لو كان بيقف مع الكسالي والمستنطعين و الاتكاليين والساكتين عن الحق والراضين بالظلم والفساد وعيشة الذل كان زمان كل المصريين راكبين مرسيدس وعايشين في نعيم بس لأ ربنا مع المجتهدين بس اللي بيقدروا النعم اللي أنعم سبحانه بها عليهم حتي لو كانوا من غير المسلمين بدليل تفوق الغرب و أمريكا بل والصين الذين لا ديانة لهم لكنهم وان لم يهتدوا لدين الله الحق لكنهم صانوا نعم الله عليهم ووظفوها لخدمتهم وخدمة البشرية فكافئهم الله عز وجل وطبعا مش لازم نقول مصير من جحد بتلك النعم ولم يحسن استغلالها لأننا كلنا عارفين وشايفيين كلنا عندنا مرايات في البيت
ثقافة الانهزام وعدم الثقة في تحقيق شيء استطاع أعداؤنا ان يبثوها فينا وساعدنا نحن علي ترسيخ هذه الثقافة في وجداننا ده حتي القيادة السياسية صرحت علي مدي فترات مختلفة اننا والله مش قد الدخول في حروب خلاص واننا لم نعد تستطيع تحمل أية معارك يعني اللي نفسه يعمل حاجة يعملها فينا واحنا مش حنرد عليه بس يمكن ندعي عليه وكويس انهم سابولنا الدعا بدليل دعاء خطباء المساجد كل جمعة اللهم شتت شملهم
المهم احنا انشاء الله حنكسب بس مش علشان ربنا حيسترها مع الغلابة طبعا توفيق الله سبحانه وتعالي أول أسباب النصر بس كمان علشان احنا مصر ومصر دي حاجة كبيرة قوي التاريخ بيقول مصر لازم تكسب والمنطق بيقول مصر لازم تكسب مش علشان احنا الأفضل احنا عندنا عيوب فنية كتير لا ننكر لكن كمان عندنا عوامل كتيرة وقوية ومهمة جدا للفوز الأرض والجمهور اللي يحرك الحجر واللاعبين الذين يلعبون بروح قتالية فعلا فوطنيتهم وحبهم لبلدهم غير عادي وعلشان كده احنا حنكسب بكرة انشاء الله قولوا يا رب......فهل تستجيب يا الهي لدعاء المجتهدين؟

Wednesday, February 01, 2006

حل الفزورة واطلب 0900

السيد اللواء المحافظ الهمام عادل لبيب محافظ البحيرة والذي اعتبره هوو حبيبناعبد السلام المحبوب تم اختيارهم غلطةلأن النظام العبيط فاكر ان كل لواء لازم يكون وحش بس لسوء حظهم وحسن حظنا ان فيه استثناءات
المهم اللواء لبيب قام بفرض غرامة قدرها 300 جنيه للجاموسة و135للحمار الذين يتم ظبطهم يمشون في شوارع دمنهور لكن هل فكر سيادة اللواء في الأزمة التي سوف تحدث في حالة زيارة أي وزير لدمنهور والا لو رئيس الوزرا نفسه قرر تفقد أحوال المدينة هل ستطبق عليهم الغرامة ومن الذي سيدفعها هل تدفع من أموالهم الخاصة أم من ميزانية الوزارة وهل كان يدور في ذهن السيد لبيب الذي اعتقده لبيبا بحق هذه المشكلة وربما فرض تلك الغرامة لمنع الوزرا من انهم ينوطوله كل شوية
الفزورة المهمة واللي لو عرفتها اطلب 0900999999999
لو صاحبنا راح زيارة لدمنهور هو و ابنه حيدفعوا غرامة كام
أ-435
ب-600
ج-270
والا حينصبوا ويتهربوا من الغرامة بحجة انهم من فصيلة نادرة معمرة ولا يجب معاملتهم زي الفصائل التانية
ملحوظة اللي حيجاوب صح حيكسب أسبوع اقامة في الحظيرة الملكية كل عام لمدة ستة سنوات قادمةويمكن تمدد الجايزة لعشرات السنوات وربنا يتولاكم جميعا برحمته

Saturday, January 21, 2006

لو بطلنا نحلم نموت

الذي يتأمل أحوال الناس هذه الأيام يستشعر شيئا غاية في الأهمية والخطورة وهو الاحساس العام باليأس وانه مافيش فايدة وطبعا دي مش ظاهرة جديدة لأننا في البلي الأزرق اللي احنا فيه ده من ربع قرن بس لما توصل الأمور ان كل اللي تقابله يشتكيلك صعوبة الحياة وخوفه من بكره ويلعن في البلد والظروف والدنيا كان زمان ده ممكن من شاب لسه متخرج ومش لاقي وظيفة أو آخر بيبتدي حياته وعايز يتجوز والأحوال مش متظبطة معاه لكن ان يتسلل اليأس للشباب الصغير اللي لسه في ثانوي مثلا أو سنوات الجامعة الأولي هنا فيه حاجة خطيرة بجد أنا عايز اي حد يسأل اللي حواليه بكل الأعمار وكل الفئات وكل الطبقات عن أحوالهم ويرصد خطورة الموقف أنا عارف ان فيه ناس حتقول ما كل ده معروف ومش جديد بس أنا باختلف وشايف ان الأمور لما توصل لهذا الحد من اليأس وفقدان الأمل في بكره والناس متنحة ومش عايزة تتحرك أو تأخد موقف يبقي حاجة من اتنين يا الناس دي فقدت الاحساس وتبلدت مشاعرها وتلمت لدرجة عدم تأثير أي شيء فيها أو انها قد توفّت الي رحمة الله تعالي وماتت وشبعت موت وبالتالي مافيش ميت بيحس باللي بيتعمل فيه وفي كلتا الحالتين النتيجة واحدة انها خلاص راحت ومافيش فايدة علي رأي سعد زغلول لما قالها واتّكل
الغريب في الأمر ان النظام اللي فاكر انه مسيطر علينا لحد انه يعمل فينا ما يريد وقت ما يري واحنا ولا هنا مش مدرك الظاهرة دي او مش قادريعطيها القدر الكافي من الاهتمام أو معندوش القدرة التحليلية لخطورة الموقف هل هو غباء النظام أم غروره أم جهله .........عموما أنا شخصيا من أسعد الناس بعدم ادراك النظام لتلك الظاهرة أو علي الأقل عدم اعطائها قدرها الكافي من الاهتمام لأني أعلم ان أهل هذه البلد لم يفقدوا الاحساس بعد وأيضا لم يموتوا لكنهم بيخزّنواوبيشيلوا في قلبهم ليوم الانتقام اما النظام فبتجاهله لهم فهو بيحفر قبره بأيده زي محمد أبو سويلم في الأرض مع الفارق انه كان محترم وجدع وراجل وهما لا محترمين ولا رجالة واستنوا يا ولاد الوسوس اللي حيحصلكم

Saturday, January 07, 2006

عا لم الجنس في العقل العربي

تذكرني قصة الجنس في العالم العربي، بالقصة القديمة عن التلميذ الذي يتدرب عند الساحر والفيل الوردي فبعد أن يشرح معلم الكيمياء الى تلميذه، الخطوات المعقدة التي يجب اتباعها في صنع الذهب، يضيف قائلاً: (ان الأمر المهم جداً، خلال العملية كلها، هو أن لا تفكر بالفيل الوردي أبداً) وبعد أن اصبح التلميذ متأثراً بهذا التحذير بشكل تام، حاول يائساً أن يراعيه بالاحتراس من التفكير فيه، ولكن بالطبع، لم يكن قادراً على إبقاء هذا الموضوع الممنوع بعيداً عن تفكيره. وأخيراً، كان عليه أن يوقف محاولاته لصنع الذهب، وبألم عاتب سيده قائلاً: (لماذا يا سيدي؟ لماذا طلبت مني أن لا افكر بالفيل الوردي؟ فلو انك لم تطلب ذلك مني، لما فكرت فيه أبداً).
ان (الفيل الوردي) في كيمياء الحياة العربية، يعني تحريم التفكير بالجنس ويقوم الآباء وذوو السلطة والاخرون بترسيخ فكرة خطيئة الجنس لدى الطفل العربي وفي الثقافة ككل والتي تحيط الفرد بجو يذكره باستمرار بنفس الموضوع. ان انفصال الجنسين واستخدام الحجاب من قبل النساء، والقواعد الدقيقة الأخرى كافة التي تحكم وتحدد الاتصال بين الرجال والنساء، لها التأثير القوي على جعل الجنس الامر الرئيسي الذي يشغل البال ويمنع الذهن من التركيز في موضوع آخر في العالم العربي. ان تحريم الجنس، ينشئ حالة من التعلق الشاذ حول الموضوع نفسه.
كانت تلك المقدمة لموضوع قرأته في احدي المنتديات وهو فعلا موضوع رائع يشرح مدي سيطرة وحش الجنس علي العقل العربي لدرجة الهوس وهو ما نراه في تعاملاتنا اليومية سواء من أشخاص يقهرهم وحش الجنس لدرجة التقوقع والتخلف خلف أشياء يعتقدون انها تحميهم من هذا الوحش وسواء كان هذا التقوقع اجباري او اختياري فأحيانا يختار المرء الموت هربا من الخوف من شيء بعينه أو علي النقيض يكون الهروب من الشيء بالاتجاه المجنون نحوه وهو ايضا ما نلمحه في مجتماعتنا بشكل ملحوظ وجديد ومفاجيءمن انفتاح غير مبرر دون خلفيات ثقافية سواء لاشكال اللبس أو السلوك التي نراها في شوارعنا اليوم
نحن لسنا مع ولسنا ضدالتحرر أو الاحتشام لكن أن يكون الشيء له مرجعية هذا هو المهم أما ان نفعل القشرة فقط نتيجة خوف أو كبت أو أيا كان من مشاكل نفسية هنا اذن نحن مجتمع يحتاج فعلا لعلاج نفسي جماعي

Wednesday, December 28, 2005

مبروك مبارك مبروك

مبروك عليكم جميعا التغييرالوزاري الجديد بصراحة النكتة دي جديدة علي رأي عزب شو
مرة واحد رئيس حب يعمل تغيير وزاري جاب نفس البلاوي وشال كام بلوة وحط بلاوي جديدة أنيل بس البلوة الطويلة علي راس الوزارة لللالالالا .....لالا
يا عالم والله مافيش فايدة وجديده زي قديمه الفكر واحد يبقي فين التغيير أنتوا بتشتغلونا واللا بتشتغلوا نفسكوا
مش عارف ليه دلوقت جاي علي بالي قصيدة جميلة لأبويا نزار اسمها لابد ان استأذن الوطن

يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي..
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.
تخرج من قمصاننا
مآذن... بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل.
عصفورة مائية تدعى الوطن.
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن..
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن

الله عليك أنت مؤسس جمهورية الشعر وجمهورية الحرية وحاولت كتير تعلمنا الحرية لكن لا حياة لمن تنادي
احنا بقي اللي عندنا بجح طايح مش بيستأذن حد مشغل العزبة علي مزاجه
احنا كده من أيام الفراعنة واخدين علي السك علي الدماغ ده مزاج و ادمان
مبروك عليكم مرة تانية كام سنة في نفس الرخاء اللي عشتوا فيه السنين الاربعة وعشرين اللي فاتوا

Friday, December 23, 2005

..................أحلام الشتا

الساعة دلوقت واحدة ونص صباحا والشتا بره عمال يديها صوت الشتا حاجة جنان سيمفونية والله نفسي أنزل دلوقت اتمشي وأشربلي سيجارة في الشتا بس لأني راجع تعبان من الشغل حأكتفي بسيجارة في البلكونة تحت المطر برضه أفتكر زمان من ييجي اربعتشار سنة كان حلم عندي أني امشي مع حبيبتي تحت المطر والحمد لله أتحقق حلمي وكمان ماكانش يحلالي القعدة علي البحر الا والشتا نازل والله منظر بمليون جنيه ولا أجدع فيلم رومانسي أمريكي (وده مش تحيز للسينما الامريكية لكن اعترافا فقط بتقدمها علي الاقل امكاناتا ) برجوعي أكثر بالذاكرة من أكتر من عشرين سنة أفتكر وأنا في ابتدائي كنت بارجع من المدرسة لما الدنيا تشتي مشي وطبعا كنت بأبقي غرقان والمصير معروف بس كله يهون علشان حبيبي ........... زمان كنت باحس ان الشتا بينزل بيغسل كل حاجة ويخليها جديدة الشوارع العربيات البيوت بلكونتنا حتي الهوا بيغسله
دلوقت لما الشتا ينزل بأحلم حلم واحد انه يغسل بلدنا بس مش من بره ولو انها محتاجة الغسيل من بره انما باطلب منه يغسل ضمايرنا ويخلينا نخاف علي البلد دي أكتر يغسل قلوبنا ويخلينا نحب البلد دي اكتر يغسل عقولنا ويخلينا نفكر في البلد دي اكتر
يا رب أنت دايما كنت بتحققلي أمنياتي مع الشتا يا تري حتحقق لي دي كمان والا انا باطلب حلم نحن لا نستحقه؟!...لتكن رحمتك

Wednesday, December 21, 2005

أنا مع الارهاب


متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ...
والقصيدة العصماء ...
وزرقة السماء ...
عن وطن لم يبق في أرجائه ...
ماء ... ولاهواء ...
لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ...
أو قهوة سوداء ...
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون ...
وعن هند ... وعن دعد ...
وعن لبنى ... وعن رباب ...
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية ...
أو لغة سرية ...
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد ...
وأعجمى الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن ...
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!!
عن وطن ...
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا ...
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا ...
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية ...
ولا أبوسفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهى ...
الى دكان !!...
لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا ...
ماذا من الانسان يبقى ...
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ ...
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
أبحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ...
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
تخشى على أرواحها ...
من سلطة الفئران !!...
هل العمى القومى ... قد أصابنا؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا رفضنا موتنا ...
بجرافات اسرائيل ...
تنكش فى ترابنا ...
تنكش فى تاريخنا ...
تنكش فى انجيلنا ...
تنكش فى قرآننا! ...
تنكش فى تراب أنبيائنا ...
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب ...
متهمون نحن بالارهاب ...
... اذا رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
اذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة ...
.... متهمون نحن بالارهاب
.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
.. وأن نمد كفنا ل..
أميركا ...
ضد ثقافات البشر ..
وهى بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر ...
وهى بلا حضارة ..
أميركا ..
بناية عملاقة
ليس لها حيطان ...
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفضنا زمنا
صارت به أميركا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية ...
... متهمون نحن بالارهاب
واذا رمينا وردة ..
للقدس ..
للخليل ..
أو لغزة ..
والناصرة ..
اذا حملنا الخبز والماء
الى طروادة المحاصرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامــــــة التــراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهــــــــاب!!
أنا مع الإرهاب...
ان كان يستطيع أن ينقذنى
من المهاجرين من روسيا ..
ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ...
ليسرقوا مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش .. والقباب ...
أنا مع الارهاب ..
ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
من سفراء الموت والخراب ..
بالأمس
كان الشارع القومى فى بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...
... وبعد أوسلو
لم يعد فى فمنا أسنان ...
فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
أنا مع الارهاب ..
اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
من الطغاة والطغيان
وينقذ الانسان من وحشية الانسان
أنا مع الإرهاب
ان كان يستطيع ان ينقذني
من قيصر اليهود
او من قيصر الرومان
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد ..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
أنا مع الإرهاب
بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
ما دام هذا العالم الجديـــد
!! بيـن يدي قصــــــاب
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
أنا مع الإرهاب
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
هو الذى فى يده الحساب ...
وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العـالم الجديد
يكــــره في أعمـاقه
رائحــة الأعــراب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله
أرفــــع صوتـي عاليا
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
نزار قباني

Tuesday, December 20, 2005

قرص الاسبرين


ليسَ هذا وطني الكبير
لا..
ليسَ هذا الوطنُ المربّعُ الخاناتِ كالشطرنجِ..
والقابعُ مثلَ نملةٍ في أسفلِ الخريطة..
هوَ الذي قالّ لنا مدرّسُ التاريخِ في شبابنا
بأنهُ موطننا الكبير.
لا..
ليسَ هذا الوطنُ المصنوعُ من عشرينَ كانتوناً..
ومن عشرينَ دكاناً..
ومن عشرينَ صرّافاً..
وحلاقاً..
وشرطياً..
وطبّالاً.. وراقصةً..
يسمّى وطني الكبير..
لا..
ليسَ هذا الوطنُ السّاديُّ.. والفاشيُّ
والشحّاذُ.. والنفطيُّ
والفنّانُ.. والأميُّ
والثوريُّ.. والرجعيُّ
والصّوفيُّ.. والجنسيُّ
والشيطانُ.. والنبيُّ
والفقيهُ، والحكيمُ، والإمام
هوَ الذي كانَ لنا في سالفِ الأيّام
حديقةَ الأحلام..
لا...
ليسَ هذا الجسدُ المصلوبُ
فوقَ حائطِ الأحزانِ كالمسيح
لا...
ليسَ هذا الوطنُ الممسوخُ كالصرصار،
والضيّقُ كالضريح..
لا..
ليسَ هذا وطني الكبير
لا...
ليسَ هذا الأبلهُ المعاقُ.. والمرقّعُ الثيابِ،
والمجذوبُ، والمغلوبُ..
والمشغولُ في النحوِ وفي الصرفِ..
وفي قراءةِ الفنجانِ والتبصيرِ..
لا...
ليسَ هذا وطني الكبير
لا...
ليسَ هذا الوطنُ المنكَّسُ الأعلامِ..
والغارقُ في مستنقعِ الكلامِ،
والحافي على سطحٍ من الكبريتِ والقصدير
لا...
ليسَ هذا الرجلُ المنقولُ في سيّارةِ الإسعافِ،
والمحفوظُ في ثلّاجةِ الأمواتِ،
والمعطّلُ الإحساسِ والضمير
لا...
ليسَ هذا وطني الكبير
لا..
ليسَ هذا الرجلُ المقهورُ..
والمكسورُ..
والمذعورُ كالفأرةِ..
والباحثُ في زجاجةِ الكحولِ عن مصير
لا...
ليسَ هذا وطني الكبير..
يا وطني:
يا أيّها الضائعُ في الزمانِ والمكانِ،
والباحثُ في منازلِ العُربان..
عن سقفٍ، وعن سرير
لقد كبرنا.. واكتشفنا لعبةَ التزوير
فالوطنُ المن أجلهِ ماتَ صلاحُ الدين
يأكلهُ الجائعُ في سهولة
كعلبةِ السردين..
والوطنُ المن أجلهِ قد غنّت الخيولُ في حطّين
يبلعهُ الإنسانُ في سهولةٍ..
كقُرص أسبرين
!!..
نزار قباني

Monday, December 19, 2005

اسكندرية الشتا الحب

أخيرا الشتا رجع بعد موسم صيف حر وطويل جداااااااااااااااااا لدرجة الملل واسكندرية بالذات بتبقي ممتعة ورائعة وأجمل مكان في ا لعالم في الشتا كأنها عروسة بتجهز لليلة فرحها وبتستحمي بمية الشتا فعلا هي عروسة البحر فعلا بس في الشتاء فقط أما الصيف فانها تكون مثل أكثر الغجريات غجرية مع الاعتذار للمصيفين بس هي فعلا بتخرج عن شعورها وجمالها ،وروعتها من شدة الزحام والصخب والقادمين ليس للتأمل في جمالها لكن لاستغلالها والتحرش بها..... الشتا في اسكندرية طعم تاني خالص هو صحيح اتأخر السنة دي كتير بس العشاق الحقيقين لاسكندرية كانوا مستنينه هو ساعات بيتقل بس بنبقي متأكدين انه جاي ببرقه ورعوده وامطاره ليملأقلوبنا بالأمل يعيد شحن بطاريات عواطفنا في الشتا أنا شخصيا بحس بحنين شديد للماضي الجميل والذكريات الحلوة والمؤلمة التي تركت اثار جروح علي قلوبنا والشتا هو الوحيد القادر علي اثارة هذه المشاعر عندي
ورغم اني ما باعترفش بأن الحب له وقت أو زمن بس مش عارف ليه حب الشتا طعم تاني يمكن علشان الدفء الذي يمنحه الحب في وقت احنا بنبقي محتاجينله
عموما اهلا بيك يا شتا مع حبيبتك اسكندرية وعشاقك ويا ريت تكون ناوي تقعد معانا شوية

Tuesday, August 09, 2005

سيدنا ومولانا وتاج رأسنا
الى متي ستظل في صمتك
انه هادئا انه عاقلا رزينا
هل ادمنت تلقيبهم لكتلك الالقاب اللعينة
000نريد منك سيدي بعض الجنون
نريد ان نشم رائحة ثورتك]
الست مستاءا الست حزينا
اه لو جربت الغضب مرة
ستدمنه انه علاج لألف
علة وما اكثر اوجاعنا
ايرضيك ما الت اليهاحوالنا
ايرضيك ان نحتمل كل تلك المهانة
والبسمة تعلو وجوهنا
اكسر جدار الثلج الذي تعيش بداخله
واشعرولو مرة 000بنيراننا
فوالله ماكنت ولن تكون
يما سيدنا
ولا مولانا
ولا تاج راسنا

يا مصر ليه الغلب محيط

اللي يتأمل حال بلدنا يجيله حاجة في دماغه الناس ماشية في الشوارع وبتمارس حياتها اليومية وكأن الحياة وردي يعني احنا بالعربي شعب تلم مابيأثرش فيه أي حاجة غلا أسعار ايه يعني مادام شعارنا ماحدش بينام من غير عشا ممارسات قهرية من الحكومة والشرطة اللي مطلوقة علي الناس زي الكلاب السعرانة عادي بمنطق ان اللي مالوش أهل الحكومة أهله وايه يعني يا أخي لما أخوك الكبير يشتمك أو يهينك أو يديك علي قفاك أنا في رأييي ان حكومات مصر خلال العشرين سنة اللي فاتت كانت جميعها ناجحة وبدون استثناء ومحدش يستغرب لأن النجاح هو تحقيق الفرد أو المؤسسة لأهدافه والحكومات دي كلها حققت كل أهدافها من تغييب الشعب وايصاله الي تلك الدرجة من التلامة واللا مبالاة واستطاعت في كل الاوقات توجيهة كما تريد ومن يقول غير ذلك يبقي مابيشوفش من الغربال شوية بالتعليم والدروس الخصوصية وشوية بالبحث عن لقمة العيش وشوية بتيارات الاعلام الهادفة لتسطيح فكر الشعب وعلي الاخص شبابه وأنا أعتقد اذا كان هناك محاكمة لتلك الحكومات فستكون بسبب قتل الوعي والشعور لدي أفراد هذا الشعب
%من الاخر احنا فقدنا كل ما لدينا من قيم ومثل ولو اتعمل استطلاع رأي مثلا عن الشباب اللي مستعد يضحي علشان بلده مش حيزيد عن 20 علي أقصي تقدير بلاش والله أكثر من 90% من الشباب عايز يسيب البلد ويهج فين السياسة في الجامعات والتي كانت مفرخا حقيقيا للقادة والمفكرين روحوا اتفرجوا علي الشباب في الجامعة اليومين دول فعلا يا فرحة اسرائيل فينا ده غير تحول جزء غير يسير من الموظفين في القطاع الحكومي صغارا وكبارا الي جماعة من المرتشين والفاسدين واللي بيدافع يروح أي حي أو مؤسسة حكومية ويحاول يخلص ورقة ويحكيلي عن اللي حيحصل معاه
الغرض من الكلام ده مش نشر اليأس والمساعدة في زيادة درجة الاحباط لدرجة تقبل كل ما يحدث من حولنا ببساطة ي جماعة الناس دلوقت بتشوف انحراف أولادها وبتغمض عينيها واللي مش حاسس ينزل الشوارع ويشوف كم الانحراف أعداد غير طبيعية وبتزيد كل يوم
طب والحل
نصحي نفوق نبطل نقول مالناش دعوة والله لينا دعوة والبلا اللي النهاردة بعيد عنك بكرة هتلاقيه في بيتك أنا رايي اللي يسكت عن اللي بيحصل في البلد دي يا اما مستفيد من هذا الفساد أو لا مؤاخذة
ياريت نفوق قبل ما نبقي شعب لا مؤاخذة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ا

Thursday, August 04, 2005

الحر أجمل واللا البرد

أكيد كله هايقول البرد عارفين احنا ليه بنكره الحر لاننا بنكون عايزين نبعد عن بعض وده ضد الطبيعة الانسانية
والبرد بيخلينا عايزين نقرب من بعض اكتر ونتدفي ببعض الانسان لوحده مايبقاش من غير صحبة ولمة واهل وحبيب يا ريت نحاوط علي بعض اكتر ونتدفي ببعض اكتر حتي لو في عز الحر
خليني أصرخ جوه حضنك من الحنان وكل ما اصرخ زودي الأحضان كمان
يلا نحب بعض أكتر شوية وأصدق شويةونحوط علي امنا الكبيرة اللي محتاجالنا قوي دلوقت

Wednesday, July 27, 2005

في حبك يا مصر

يا تري احنا ليه مابقيناش بنحب مصر زي زمان؟
ماتصرخوش بس وتقولوا لأ احنا بنحبها
ونبتدي نرفع شعارات اظن اتها بقت مستهلكة جدا
أنا شخصيا باعمل كده لما حد يتكلم عن الوطنية ومصر
ابتدي اخد موقف دفاعي وهات يا شعارات
لكن تعالوا كده نبص للمسالة بالراحة ومن غير تشنجات
تعالوا نسال نفسنا السؤال الصعب والمحرج جدا يا تري لسه بنحبها قوي والا
تعالوا كده نسال الشباب اللي زي الورد
لو البنت بتاعتك واقعة في مشكلة
ايه حيكون رد فعلك ولو قالتلك انا محتاجالك
حاتعمل ايه
اكيد حتموت نفسك عشانها
تفتكر رد فعلك ده حيكون مساوي لو مصر في مصيبة واستنجدت بيك
لأ يا سيدي ومليون لأ
لأن انا وأنت وكلنا عمالين نتفرج عليها وكأن الموضوع مايخصناش
وكان اللي بيجري في البلد دي بيحصل في بلاد الواقواق
ولا احنا هنا
مكبرين ومنفضين ولا الطراوة وعم فكك وانتهي الحوار علي كده
والله يا حلاوتنا
أنال بصراحة ورغم اني أحد المتضررين
مش صعبان عليا الشباب ولا المصير المهبب اللي مستنيهم
اشرب يا حلو
ما أنت النهارده تكبر بكرة تلبس علطول
ولا كلمة نتيجة حتمية
1+1=2
يا اخواننا البلد اللي هي حبيبتك اللي هي البت بتاعتك
واقعة في كارثة من الاخر كله طمعان فيها
يا تري ممكن تعمل ايه لو الحتة بتاعتك في خطر
يا ريت نفوق يا ريت نحس يا ريت نفهم