Sunday, February 24, 2008
code -->Friday, October 12, 2007
عيد سعيد عليكي يا مصر
أدعو لمصرنا في هذا العيد ان تعود مصر الجميلة القوية العفية القوة الناعمة في المنطقة التي تبدأ وتنتهي عندها الاحداث التي تصنع وتؤثروتصيغ التاريخ التي خرج منها الفن العظيم والعلماء ورجال الدين المستنيرين الساسة العظام والقادة الشجعان والشعب اللي عنده دم وعنده نخوة وجريء وشجاع ومبيخافش علي روحه ويقول يللا نفسي
يا رب ليس بكثير عليك وأنت القدير العظيم ان تعيد لتلك البقعة مكانتها ولا تتركنا نواجه مصيرنا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ولا تحمل علينا اسرا كما حملته علي الذين من قبلنا
ربنا اخرج هذا البلد من غمته واجعل هذا الشعب يفيق من غفوتهفلم يعد لديه أمل الا رحمتك به
ربنا اما ان توقظه او تهلكه لكن لا تجعله يعيش ذليلا مكسورا
اللهم آمين
يا رب ليس بكثير عليك وأنت القدير العظيم ان تعيد لتلك البقعة مكانتها ولا تتركنا نواجه مصيرنا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ولا تحمل علينا اسرا كما حملته علي الذين من قبلنا
ربنا اخرج هذا البلد من غمته واجعل هذا الشعب يفيق من غفوتهفلم يعد لديه أمل الا رحمتك به
ربنا اما ان توقظه او تهلكه لكن لا تجعله يعيش ذليلا مكسورا
اللهم آمين
Monday, September 10, 2007
عن التوريث يا سلام سلم
رمضان كريم كل عام ومصربخيرأوالافضل ان نتمني عاما جديدا مختلف عن الخمس وعشرين رمضان الماضيين نتمني عاما جديدا خاليا من كابوس التوريث البشع الذي اصبح يطاردنا ويجثم علي انفاسنا ,اخشي هذه الايام من تحقق نبؤة الأستاذ هيكل حين قال قبل الانتخابات الرئاسية الاخيرة ان الرئيس مبارك قادم لا مالة لكنه لن يكمل المدة حيث سيتم بحث سيناريو لنقل السلطة للابن وللاسف تساورني الشكوك والوساوس كلما حدث شيء فمثلا الشائعة الشهيرة الايام الماضية تصورتها ربما بداية السيناريو أو علي الاقل تهيئة الراي العام لقبول خليفة لتذكير الشعب المصري انه لابد ان يأتي رئيس جديد رغم ان هما نفس الناس اللي من سنتين قالوا مافيش غيره علي وجه الارض وربما يحمل مؤتمر نوفمبر للحزب الوطني مفأجات تمهد للتغيير القادم وبأي من الاحوال فلن يحدث جديد فالحالي مثل القادم لن يأتي من تلك المجموعة التي تحكم وتتحكم بمن هو خير أو بمن يفكر في هذا الشعب فجمال مثل عز مثل رشيد لن يخرج من تلك المجموعة من يخاف علي البلد ولن يسمحوا لمن يأتي فيهدد مصالحهم مهما كان والناس قاعدة ولا علي بالها كأن اللي بيحصل ده في الصين وبالتالي فلن يأتي هولاء الصفوة الحاكمة ليسألوا الشعب الطيب تحب نجيبلك مين يا شعب يا طيب يا اللي علي نياتاك علشان يجيبلك حقوقك مننا ويسمحلك بممارسة ديموقراطية حقيقية تحاسبنا ومتخليناش ننهشك في وضح النهار وخليك نايم زي ما انت حنيجبهولك من غير ما تتعب نفسك وتروح تنتخب ولا حاجة
بأمارة ايه بترفضوا التوريث أو عايزين تغيير مافيش تغيير لأن الكيان الوحيد المنظم اللي ممكن يقف قصاد النظام لن يسمح له بالوصول للحكم وده من فضل ربنا لأن الاخوان مش ارحم من اللي موجودين والاخوان ليس لديهم الكمن الشعبي الضاغط القادر علي المواجهة والنزول للشارع وحتي لو حاولوا فسيتم سحلهم وما يحدث من قصقصة ريش مواردهم المالية ظاهر للكل والناس ممكن تتعاطف معاهم من بعيد لبعيد بس ساعة الجد ولا حد حيعبرهم
طب الحل فين اقولك يا حلو ياللي مأنتخ مافيش غير انك تستغل الشهر الكريم ده وتقعد تدعي عليهم ربنا ياخدهم كلهموانت نايم مكانك ممكن تدعي ده ممكن الدعوة بالقلب من غير ما تتعب لسانك وكمان علشان تضمن محدش يسمعك ويبلغ عنك ورمضان كريم اما انا فسوف ادعي ان ربنا ياخد كل نطع قاعد ايده علي خده عمال ياخد علي قفاه وساكت ربنا ياخدهم كلهم ويريحنا منهم
Friday, August 24, 2007
مصر والزعامة الضائعة
أكثر الأشياء التي تجعلني أضحك ولكن حسرة هي ان اقرأ أوأشاهد تصريحا لأحد المسئولين سواء الرسميين او( أولادهم) عن دور مصر المحوري في المنطقة واهميتها وثقلها والمضحك هو التحرك ظاهريا كأنهم ممثلون فاشلون في مسرحية هزلية فالتحرك علي صعيد الشأن الفلسطيني مأساة وأكبر دليل هو ما يحدث تجاه سكان قطاع غزة الذين يعانون كل أنواع العذاب ويظهرالمسئولين أخيرا بتصريح علي استعداد مصر لمد غزة بالكهرباءكأن المشكلة اختزلت لأزمة الحصول علي الكهربا منين مش الممارسات القهرية التي تمارس من العدو الصهيوني والوقوف مع فتح هو ضمن تعليمات للقضاء علي حماس وغير ذلك كثير من لبنان للعراق للسودان
الحقيقة المؤلمة ان مصر لم يعد لها أي دور ريادي بالمنطقة ولا بغيرها مصر تقزمت لأقصي مدي وهذا أمر طبيعي فأنت لن تكون زعيما لمجرد نظرتك لنفسك لكن هناك شروط وهناك أدوار يجب أن تقوم بها فعليا وليس ظاهريا وهناك مواقف يجب ان تتخذها مهما كلفتك من غضب الاسياد لأن هناك ثمن يجب دفعه لتلك الزعامة مش علي طريقة عادل امام اقول انا الزعيم الاباصيري ربما يكون هناك تلاقي مصالح شخصية لبعض الزعماءفي تقديم فروض الولاء والطاعة لأمريكا ولكن عغلي كل المستويات الشعبية مصر لم تعد هي مصر وأنا هنا مش حزين بمنطق اننا يجب ان نتزعم كنوع من العنجهية لا بل لأننا نملك تاريخيا وثقافيا وحضاريا المقومات التي تفرض علينا تلك الزعامة وتجعل مصر بالضرورة في القيادة ولكن منا حدث هو ان هانت مصر وهان الوهم العربي المسمي سابقا بالوطن العربي علي مجموعة متواطئة من الحكام التي قدمت التنازلات لتضمن الرضا والبقاء في السلطة لأطول مدة ممكنة بل و الجديد هو التوريث الذي انتشر من سوريا لمصر وليبيا داخلة في الموضوع الغريب ان الرهان لو كان علي الشعوب كانوا حيكسبوا برضه بدليل ان عبد الناصر رغم أخطاؤه الرهيبة كان زعيم بمعني الكلمة وكان صوت مسموع ومؤثر وكانت مصر زعيمة في وقته عربيا وافريقيا لأنه ببساطة راهن علي الشعوب ولم تخيب أمله بل وتجاوزت عن خطاياه وحتي الفادحة ومنها الهزيمة
لقد أضاعوا الان دور مصر بل اضاعوا مصر لفترة طويلة قادمة بل لقد دفعت مواقفنا الكثير لتقديم التنازلات بلا حدود اذا كان الزعيم بيتنازل فالاولي ان الجميع يسبقه في تقديم تنازلات لعله يصبح زعيما في التنازلات
والسؤال هو هل يأتي من يقود مصر لزعامة المنطقة والعودة للطريق الصحيح الرد هو حتما ربما نتأخر لكني اعتقد انه في وقت ما سيظهر امتي العلم عند الله
Sunday, July 22, 2007
كيلو الوطن بكام
كلماهمت الحكومة بطرح شيء للبيع اتذكر ذلك الكاريكتير العبقري الذي نشرته روز اليوسف عندما كانت مجلة محترمة وهو في الغالب لعمنا الكبير الفنان حجازي ويظهر فيه اثنان من رجال الاعمال الحرامية اللي بكروش ونضارات سودا وواحد بيقول التاني بمناسبة بيع القطاع العام هو كيلو الوطن بكام دلوقت؟ كاريكاتير عبقري وعميق ولا استطيع منع نفسي من تذكره كلما طرح شيء للبيع بدءا من الشركات والمصانع مرورا مؤخرا بعمر افندي منتهيا ببنك القاهرة0
بداية أنا لست ضد الخصخصة كليا فالقطاع العام مال سايب وهو ليس ملكا للشعب لكنه وسيلة سهلة ومريحة للثراء السريع لمن تكون امه داعية له ويمسك منصب ويكون عديم الذمة ودي غالبا بتكون من مواصفات شغل الوظيفة فاحنا في الحالتين بنتسرق يبقي أحسن ما نبقاش وسيط ونتفرج علي سرقتنا يوميا والامثلة بالمئات في فساد كل ما هو عام بدءا من أصغر موظف حتي الوزراء والمحافظين وما خفي كان اعظم لكن البيع ممكن يتم بطرق ووسائل تعود بالفائدة علينا يعني احنا نشتري أملاكنا مش الحرامية اللي سرقونا يبيعوها علي كيفهم واعتقد ان رجال الاقتصاد الشرفاء يعرفون وهم اقدر مني في ذلك ان هناك طرقا يمكن ان يعود البيع بالفائدة علينا نحن وليس علي اشخاص ومستثمرين سواء اجانب او حرامية بلدنا لماذا لا يتم طرح هذه الشركات ولنبدأمن الاخر بنك القاهرة ليه ما يطرحش في البورصة ويباع وحيجيب اكتر من الي حيدفع فيه رغم انه لسه ما اتباعش ولسه ما اتحطلوش سعر نهائي بلاش لقد استخدم بنك القاهرة تحديدا الحكومة والمنشأت الحكومية لتقديم قروض للموظفين وهي اكثر القروض ضمانا حيث ان نسبة التعثر او عدم السداد تكاد تكون صفر في المائة لأن المرتب بيتحول علي البنك والموظف الحكومي هو اكثر الناس ثقة وبقي مطمع لكل البنوك ولقد حاول تحسين محفظته الائتمانية المخربأة بتلك القروض وقد ساهمت لكن مالطة اصلا كانت خربانة لماذا لم يتوسع في هذا المجال لماذا لا يعاد تصحيح اوضاعه والابقاء عليه بنسبة 51%والباقي يطرح اسهم للناس لماذا لم يتم عمل هذا مع عمر افندي والله كان حيجيب كان حيحقق المسألة مش فساد بس لكن غباء كمان ما مكانش ممكن يحقق ارباح والبضاعة المعروضة فضلا عن ذوقها الرديء اغلي ثمنا لقد كانت تجربة التقسيط للموظفين بدون فوائد علي سنة سوف تحقق ارباحا خيالية بس المشكلة ان المسئولين كانوا عن عمد او عن غباء عايشين في دنيا تانية كان يحط السعر اغلي من السوق ويحط فوايد وعايز الناس تيجيله ليه محدش عبيط انت موجود في سوق ومعايير السوق بتحكمك هل هذه المعلومة محتاجة لعباقرة
البلد دي بتتخرب لابعد مدي وبتسيل اصولها بمنطق بيع واجري محدش من المافيا الكبار ضامن بكرة فبيأمنوا نفسهم عايزين يسيبوها صحرا يعني قطاع الاتصالات مثلا اتباع وحقق ارباح خيالية رغم انك كنت محتكرلخدمة كان ممكن تستفيد منها لابعد مدي وبعدين تدخل منافسين لكننا بعنا من الاول والمشتري خد اول قطفة الحمد لله انه كان مصري وانا سعيد ان الشركةالتالتة للمحمول مش محققة نتايج لاعتقادي انها كانت مشبوهة سواء في طرحها او بيع رخصتها وخصوصا المستثمر مش مصري فانا مش متحمس له رغم الكلام عن فرص العمل وضرورة تشجيع الاستثمار الاجنبي
واخيرا لا يسعني الا ان اقول كل سنة ومصر طيبة بعيد الثورة الخامس والخمسين واللي كانت من مبادئها توسيع قاعدة الملكية العامة والقضاء علي القطاع والفساد وسيطرة رأس المال علي الحكم وعايز اسأل سؤال واحد يا تري كيلو الوطن بكام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بداية أنا لست ضد الخصخصة كليا فالقطاع العام مال سايب وهو ليس ملكا للشعب لكنه وسيلة سهلة ومريحة للثراء السريع لمن تكون امه داعية له ويمسك منصب ويكون عديم الذمة ودي غالبا بتكون من مواصفات شغل الوظيفة فاحنا في الحالتين بنتسرق يبقي أحسن ما نبقاش وسيط ونتفرج علي سرقتنا يوميا والامثلة بالمئات في فساد كل ما هو عام بدءا من أصغر موظف حتي الوزراء والمحافظين وما خفي كان اعظم لكن البيع ممكن يتم بطرق ووسائل تعود بالفائدة علينا يعني احنا نشتري أملاكنا مش الحرامية اللي سرقونا يبيعوها علي كيفهم واعتقد ان رجال الاقتصاد الشرفاء يعرفون وهم اقدر مني في ذلك ان هناك طرقا يمكن ان يعود البيع بالفائدة علينا نحن وليس علي اشخاص ومستثمرين سواء اجانب او حرامية بلدنا لماذا لا يتم طرح هذه الشركات ولنبدأمن الاخر بنك القاهرة ليه ما يطرحش في البورصة ويباع وحيجيب اكتر من الي حيدفع فيه رغم انه لسه ما اتباعش ولسه ما اتحطلوش سعر نهائي بلاش لقد استخدم بنك القاهرة تحديدا الحكومة والمنشأت الحكومية لتقديم قروض للموظفين وهي اكثر القروض ضمانا حيث ان نسبة التعثر او عدم السداد تكاد تكون صفر في المائة لأن المرتب بيتحول علي البنك والموظف الحكومي هو اكثر الناس ثقة وبقي مطمع لكل البنوك ولقد حاول تحسين محفظته الائتمانية المخربأة بتلك القروض وقد ساهمت لكن مالطة اصلا كانت خربانة لماذا لم يتوسع في هذا المجال لماذا لا يعاد تصحيح اوضاعه والابقاء عليه بنسبة 51%والباقي يطرح اسهم للناس لماذا لم يتم عمل هذا مع عمر افندي والله كان حيجيب كان حيحقق المسألة مش فساد بس لكن غباء كمان ما مكانش ممكن يحقق ارباح والبضاعة المعروضة فضلا عن ذوقها الرديء اغلي ثمنا لقد كانت تجربة التقسيط للموظفين بدون فوائد علي سنة سوف تحقق ارباحا خيالية بس المشكلة ان المسئولين كانوا عن عمد او عن غباء عايشين في دنيا تانية كان يحط السعر اغلي من السوق ويحط فوايد وعايز الناس تيجيله ليه محدش عبيط انت موجود في سوق ومعايير السوق بتحكمك هل هذه المعلومة محتاجة لعباقرة
البلد دي بتتخرب لابعد مدي وبتسيل اصولها بمنطق بيع واجري محدش من المافيا الكبار ضامن بكرة فبيأمنوا نفسهم عايزين يسيبوها صحرا يعني قطاع الاتصالات مثلا اتباع وحقق ارباح خيالية رغم انك كنت محتكرلخدمة كان ممكن تستفيد منها لابعد مدي وبعدين تدخل منافسين لكننا بعنا من الاول والمشتري خد اول قطفة الحمد لله انه كان مصري وانا سعيد ان الشركةالتالتة للمحمول مش محققة نتايج لاعتقادي انها كانت مشبوهة سواء في طرحها او بيع رخصتها وخصوصا المستثمر مش مصري فانا مش متحمس له رغم الكلام عن فرص العمل وضرورة تشجيع الاستثمار الاجنبي
واخيرا لا يسعني الا ان اقول كل سنة ومصر طيبة بعيد الثورة الخامس والخمسين واللي كانت من مبادئها توسيع قاعدة الملكية العامة والقضاء علي القطاع والفساد وسيطرة رأس المال علي الحكم وعايز اسأل سؤال واحد يا تري كيلو الوطن بكام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Thursday, June 07, 2007
القومية العربية بين الوهم والحقيقة
أثار تصريح الكاتب اللي بحبه شخصيا أسامة أنور عكاشة عن ان القومية العربية بح خلاص الكثير من الكلام واللغط وانطلق المؤيدين يؤازروا والمعارضين يصرخوا ان الكاتب يريد احداث شرخ في الامة في هذا التوقيت العصيب
انا باستغرب لما الناس تتناقش وتختلف حول قضايا محسومة وواضحة وضوح الشمس هل يمكن ان يختلف اثنان ان الشمس سطعت صباح هذا اليوم بالطبع لا والا كان مخبولا او يعيش في عالم خاص منعزل عن عالمنا هذا
ان الكاتب لم يطرح جديدا فالموضوع واضح ومحسوم وجلي اي مخبول او منعزل ممكن ان يقول ان هناك الان اوقد كان هناك يوما قومية عربية
لقد كان وهما تم تسويقه يوما من الايام لاسباب زالت وزال معها الوهم بل وزال كل رموز مرحلة هذا الوهم من زعماء وفناننين وغيرهم ممن وقفوا وراء هذا الوهم سواء مصدقين او مروجين
عموما لا يوجد ما يسمي ولن يكون علي المدي النظور من السنين القادمة ما يسمي وهما قومية عربية احنا مجرد ناس جيران بنتكلم نفس اللغة اغلبنا يدين بنفس الديانة وبيحصل بيننا تبادل تجاري احيانا فكري ثقافي نادرا هجرات عمالة اوقاتا اخري يتفق طرفان او اكثر من الزعماء علي تحقيق مصالح شخصية لهم كثيرا لكن اتحاد بمعني اتحاد لن يحدث ببساطة لأن الموضوع مش خطب وانشا الموضوع عاوز وعي بوجود مصالح مشتركة يوجب هذا الاتحاد والاصرار عليه لكن احنا ممكن نستني ظهور طائر الرخ ولا يمكن ان يصبح هذا التجمع البشري القاطن المساحة الواقعة من المحيط للخليج واعيا يوما ما
اصلا اكثر الدول افتراضا ان لديها الوعي بحكم جذورها التاريخية والثقافية هي مصر ومصر اعتقد محتاجة لسنوات طويلة لتصل لهذا الوعي هل يمكن الدول بنت امبارح ان تصل لهذا الوعي
طبعا ممكن بس في المشمش
انا باستغرب لما الناس تتناقش وتختلف حول قضايا محسومة وواضحة وضوح الشمس هل يمكن ان يختلف اثنان ان الشمس سطعت صباح هذا اليوم بالطبع لا والا كان مخبولا او يعيش في عالم خاص منعزل عن عالمنا هذا
ان الكاتب لم يطرح جديدا فالموضوع واضح ومحسوم وجلي اي مخبول او منعزل ممكن ان يقول ان هناك الان اوقد كان هناك يوما قومية عربية
لقد كان وهما تم تسويقه يوما من الايام لاسباب زالت وزال معها الوهم بل وزال كل رموز مرحلة هذا الوهم من زعماء وفناننين وغيرهم ممن وقفوا وراء هذا الوهم سواء مصدقين او مروجين
عموما لا يوجد ما يسمي ولن يكون علي المدي النظور من السنين القادمة ما يسمي وهما قومية عربية احنا مجرد ناس جيران بنتكلم نفس اللغة اغلبنا يدين بنفس الديانة وبيحصل بيننا تبادل تجاري احيانا فكري ثقافي نادرا هجرات عمالة اوقاتا اخري يتفق طرفان او اكثر من الزعماء علي تحقيق مصالح شخصية لهم كثيرا لكن اتحاد بمعني اتحاد لن يحدث ببساطة لأن الموضوع مش خطب وانشا الموضوع عاوز وعي بوجود مصالح مشتركة يوجب هذا الاتحاد والاصرار عليه لكن احنا ممكن نستني ظهور طائر الرخ ولا يمكن ان يصبح هذا التجمع البشري القاطن المساحة الواقعة من المحيط للخليج واعيا يوما ما
اصلا اكثر الدول افتراضا ان لديها الوعي بحكم جذورها التاريخية والثقافية هي مصر ومصر اعتقد محتاجة لسنوات طويلة لتصل لهذا الوعي هل يمكن الدول بنت امبارح ان تصل لهذا الوعي
طبعا ممكن بس في المشمش
Friday, May 25, 2007
ما هو تعريف الحاجة عندك؟
تابعت في احد المدونات علي موقع مجلة الايكونمست موضوع هام جدا عن الحاجة وقد أردت ان انقل تلك الرؤية التي لاحظت ان هناك فيها الكثير من مفاهيمنا المغلوطة والتي تدفعنا الي التصرف غير الرشيد استهلاكيا0
أولا ما هو تعريف الحاجة اننا لو نظرنا الي ما نشتريه من سلع او خدمات سنجد اننا غالبا نشتري ما نريد وليس ما نحتاج وهناك فرق كبير بين ما نحتاج وما نريد مثال علي ذلك كم شخص اشتري الموبايل الذي يحتاجه وليس الذي يريده كم مرة دخلت تتسوق حتي علي مستوي مراكز التسوق الشعبية واشتريت ما لا تريده لكنك اشتريته لمجرد ان عليه عرض
يجب ان نبدأ بمعرفة احتياجاتنا الحقيقية ونعيد تشيكل انماط عاداتنا الاستهلاكية لأننا والكارثة الاكبر هنا اننا استوردنا انماط استهلاك غربية ولم نستورد في المقابل انماط انتاج فاصبحت الفجوة اكبر بين ما ننتج وما نستهلك ان ما يحدث في مصر الان من استهلاك كارثة بمعني الكلمة لا تصدقوا انفسكم حين تقولون ان البلد مليانة فلوس والاغنيا كتير بدليل العربيات اللي مالية الشوارع
اغلب هذه العربيات عن طريق قروض وبالتالي ينجم عن ذلك فائدة راسمالية لاثنين فقط الموزع ولن اقول المنتج لأنه لا يوجد انتاج سيارات في مصروالبنك الذي استفاد من التمويل وقس علي ذلك جميع السلع التي تباع بالتقسيط
اذا لم تحدث توعية حقيقية وسريعة ستحدث الكارثة ولن يعلم الي اي مدي ستأخذنا
أولا ما هو تعريف الحاجة اننا لو نظرنا الي ما نشتريه من سلع او خدمات سنجد اننا غالبا نشتري ما نريد وليس ما نحتاج وهناك فرق كبير بين ما نحتاج وما نريد مثال علي ذلك كم شخص اشتري الموبايل الذي يحتاجه وليس الذي يريده كم مرة دخلت تتسوق حتي علي مستوي مراكز التسوق الشعبية واشتريت ما لا تريده لكنك اشتريته لمجرد ان عليه عرض
يجب ان نبدأ بمعرفة احتياجاتنا الحقيقية ونعيد تشيكل انماط عاداتنا الاستهلاكية لأننا والكارثة الاكبر هنا اننا استوردنا انماط استهلاك غربية ولم نستورد في المقابل انماط انتاج فاصبحت الفجوة اكبر بين ما ننتج وما نستهلك ان ما يحدث في مصر الان من استهلاك كارثة بمعني الكلمة لا تصدقوا انفسكم حين تقولون ان البلد مليانة فلوس والاغنيا كتير بدليل العربيات اللي مالية الشوارع
اغلب هذه العربيات عن طريق قروض وبالتالي ينجم عن ذلك فائدة راسمالية لاثنين فقط الموزع ولن اقول المنتج لأنه لا يوجد انتاج سيارات في مصروالبنك الذي استفاد من التمويل وقس علي ذلك جميع السلع التي تباع بالتقسيط
اذا لم تحدث توعية حقيقية وسريعة ستحدث الكارثة ولن يعلم الي اي مدي ستأخذنا
