Wednesday, July 27, 2005

في حبك يا مصر

يا تري احنا ليه مابقيناش بنحب مصر زي زمان؟
ماتصرخوش بس وتقولوا لأ احنا بنحبها
ونبتدي نرفع شعارات اظن اتها بقت مستهلكة جدا
أنا شخصيا باعمل كده لما حد يتكلم عن الوطنية ومصر
ابتدي اخد موقف دفاعي وهات يا شعارات
لكن تعالوا كده نبص للمسالة بالراحة ومن غير تشنجات
تعالوا نسال نفسنا السؤال الصعب والمحرج جدا يا تري لسه بنحبها قوي والا
تعالوا كده نسال الشباب اللي زي الورد
لو البنت بتاعتك واقعة في مشكلة
ايه حيكون رد فعلك ولو قالتلك انا محتاجالك
حاتعمل ايه
اكيد حتموت نفسك عشانها
تفتكر رد فعلك ده حيكون مساوي لو مصر في مصيبة واستنجدت بيك
لأ يا سيدي ومليون لأ
لأن انا وأنت وكلنا عمالين نتفرج عليها وكأن الموضوع مايخصناش
وكان اللي بيجري في البلد دي بيحصل في بلاد الواقواق
ولا احنا هنا
مكبرين ومنفضين ولا الطراوة وعم فكك وانتهي الحوار علي كده
والله يا حلاوتنا
أنال بصراحة ورغم اني أحد المتضررين
مش صعبان عليا الشباب ولا المصير المهبب اللي مستنيهم
اشرب يا حلو
ما أنت النهارده تكبر بكرة تلبس علطول
ولا كلمة نتيجة حتمية
1+1=2
يا اخواننا البلد اللي هي حبيبتك اللي هي البت بتاعتك
واقعة في كارثة من الاخر كله طمعان فيها
يا تري ممكن تعمل ايه لو الحتة بتاعتك في خطر
يا ريت نفوق يا ريت نحس يا ريت نفهم

2 comments:

rubyeldaly said...

اية داة يا سيدى ادى المواضيع ولا بلاش فعلا احنا محتاجين نحس بالبلد دى اوى ونحبها اكتر من كدة علشان نقدر نساعدها وكمان لازم نكون جيل مختلف وعقل مختلف وفكر مختلف لكن لاسف دلوقتى كلة مش بيفكر غير فى نفسة وبس وازاى يعمل فلوس وازاى يقدر يسافر ويسيب البلد فحتفضل البلد على حالها ذى ما هى مش حتتغير الا لمة احنا تفكيرنايتغير و معتقداتنا المهببة تتغيير فعلا احنا فى خطر ومش حنحس بية الا لما تطربق على دماغنا احنا فعلا فى الطراوة ميرسى على تناولك هذا الموضوع بلاسلوب الجميل داة

ايمان said...

كثيرا ما تسائلت في كل مرة أري فيها طلبة الاعدادي و ثانوي و الجامعة هل لو قامت الحرب الأن سنجد من يموت و هو ممسك بالعلم لا يتركه حتي أخر أنفاسه، هل سنجد من يدخل برأسه ليسد فوهة المدفع الخارج من النقطة الحصينة في خط بارليف حتي يعبر زملاؤه بسلام و يسيطروا علي الحصن، هل سيلقي أحدهم بنفسه تحت دبابة بعد أن يلغم نفسه ليفتدي قائد الفرقة حتي لا يحدث بلبلة و ارتباك بين الجنود بسبب موت قائدهم اثناء الهجوم، هل سيهجم احدهم بمدفع علي كتفه و يتسلق بأظافره جبل التراب و الحجارة الذي كان يفصلنا عن سيناء